عن الجمعية
من نحن؟
تأسست «مختبرات الفرجة والفنون البصرية» بتاريخ 13 ماي 2025، كإطار فكري وثقافي وفني يجمع بين الفعل الإبداعي والبحث العلمي والتطبيقي. تنطلق الجمعية من «الهامش» باعتباره فضاءً للتجريب وتقويض المركزيات الجمالية، مع السعي المستمر لإعادة التفكير في التراث الوطني وتثمينه بمختلف أشكاله المادية واللامادية.
رؤيتنا وتصورنا الفكري
الفن ليس مجرد تعبير، بل هو أداة تغيير، والتغيير ليس إلا أفقاً للفكر والتجريب.
نرى أن الفن ليس مجرد منتج للترفيه، بل هو موقف من العالم وأداة لإعادة بناء العلاقة بين الفرد والمجتمع، وبين الأصالة والحداثة. يقوم مشروعنا على تفكيك البنيات التقليدية وخلق مجالات تعبيرية جديدة تفتح آفاق التفكير النقدي وتتفاعل بحرية مع الهويات والمعارف المعاصرة.
أهداف الجمعية
استناداً إلى القانون الأساسي للجمعية.
الإنتاج والترويج الفني
إنتاج أعمال فنية للكبار والأطفال ونشرها وطنياً ودولياً، وتنظيم مهرجانات وعروض ومعارض وإقامات فنية وندوات علمية.
تثمين التراث الهوياتي والوطني
الاشتغال على التراث المادي المحلي الواحي، من قصور وقصبات وواحات وخطارات، واللامادي، من فن البلدي والملحون والحكي، وصولاً إلى التراث الوطني بكافة أشكاله وتفرعاته.
دمقرطة الحق الثقافي والفني
إشراك النساء والأطفال والشباب ومختلف مكونات المجتمع في الأنشطة الفنية، وتقوية قدراتهم في الأوساط الحضرية والمجالات القروية.
البحث العلمي والنشر الأكاديمي
فتح آفاق البحث العلمي في المجال الفني والثقافي والتراثي بالشراكة مع الجامعات، ونشر المقالات والكتب والمؤلفات العلمية المحكمة.
التنمية السياحية والتوعية البيئية
الترويج للمواقع السياحية والأثرية عبر الإبداع الفني كرافعة للتنمية، ونشر الوعي البيئي والإيكولوجي.
الإدماج والتنشيط الثقافي المؤسساتي
إنجاز مشاريع لتلاميذ وطلبة المؤسسات التعليمية، ونزلاء المؤسسات السجنية، ومراكز حماية الطفولة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.
التوسع وتأسيس المختبرات
خلق أندية ومختبرات تخصصية يديرها مختصون لإنتاج الأعمال والبحوث، وإحداث فروع وطنية للجمعية في مختلف ربوع المملكة.
مختبرات الجمعية
ينتظم الفعل الإبداعي والبحثي داخل الجمعية عبر ستة مختبرات متخصصة ومتفاعلة.
